<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة أفنان</title>
	<atom:link href="http://www.afnan.me/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.afnan.me</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sat, 19 May 2012 19:55:13 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>عودةٌ من حيثُ بدأت .</title>
		<link>http://www.afnan.me/?p=899</link>
		<comments>http://www.afnan.me/?p=899#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 May 2012 19:55:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أفنان</dc:creator>
				<category><![CDATA[فَنَنْ~]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.afnan.me/?p=899</guid>
		<description><![CDATA[مهما كبرت ، لا أزال أبحث عن أحدٍ (شرطَ أن لا يكونَ قريباً جداً ) أبعثُ له أيّ نصٍ أكتبه ، ليبدي رأيه قبل أن أنشره ، لا أزال أتمنى لو أنني ، لا أزال تلكَ الفتاة التي تطمئنّ ، &#8230; <a href="http://www.afnan.me/?p=899">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/05/135.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-900" title="135" src="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/05/135.jpg" alt="" width="295" height="400" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">مهما كبرت ، لا أزال أبحث عن أحدٍ (شرطَ أن لا يكونَ قريباً جداً ) أبعثُ له أيّ نصٍ أكتبه ، ليبدي رأيه قبل أن أنشره ،<br />
لا أزال أتمنى لو أنني ، لا أزال تلكَ الفتاة التي تطمئنّ ، فيما لو أبدى أحدٌ رأيه في شيئٍ &#8221; أنجزته &#8221; ، وإن لم يكُن مثالياً ، وإن لم أكُن قد وصلتُ إلى مرحلةِ الرضا عنه ،<br />
و لا أزالُ أخفي ترددي ، وتخوّفي قبل نشرِ أي شيءٍ &#8221; ولو في مدونتي &#8221; خشيةَ أن لا يصل ، لذلك، أهرعُ بضغط كلمة &#8221; نشر &#8221; كيلا أصل لمرحلةِ التردّد فأمحو كلّ شيء .<br />
وكذلك ،<br />
فأنا لا أمحّص المواضيع التي أكتبها ،<br />
لا أراجعها ،<br />
لا أعودُ للسطور الأولى أبداً ،<br />
بل حتى أنني لا أعيدُ قراءة موضوعٍ قمتُ بكتابته ،<br />
..<br />
بداية ولوجي إلى عالم الكتابة كانت  آية ، في المرحلة المتوسّطة و التي كنتُ أبعثُ لها بكلماتٍ مبعثرةٍ على قصاصاتِ ورق ،  وكانت تجيدُ بثّ الثقةِ في نفسي وفي ما كتبت ،<br />
وقتها شعرتُ أنني &#8220;قد أكون &#8221; إنسانةً لها القدرةُ على كتابة كلماتٍ متواضعة ، قد تصلُ إلى القلوب !<br />
ووقتها ، قد أكونُ أسرفتُ في الأحلام كثيراً ، أو ربما، شعرتُ بجرأةٍ لأكمل حلماً ..<br />
..<br />
والآن ، وفي هذه الفترة ،<br />
وجدتُني أعودُ لبداياتي ،<br />
أحاولُ أن أتلقّف الكلمات من بحورها فأخفق ، أن أكتبَ نصاً ، ابتسمُ حين أنهيه ، لأنني قد أوصلتُ ما يعتريني من الشعور ، فلا أصِل ..  ربما لأنني لا أجد &#8221; آية &#8221; أو غيرها ، لتشجعني ، أو حتى تُجبرني على المواصلة ..<br />
لتعيدَ بداخلي الثقة بأنني لا أزال أستطيع ..<br />
أنني لم أفقد قلمي ،<br />
أنني ، في حالِ اجتاحتني مشاعر عميقة ، سأمسكُ قلمي ، لأرتاح ..  ولا أعبأ بعدَها بكلّ بما يُقال بعدها .!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.afnan.me/?feed=rss2&#038;p=899</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اليوم التاسع &#124; سندويشة المربى ..</title>
		<link>http://www.afnan.me/?p=845</link>
		<comments>http://www.afnan.me/?p=845#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 22 Apr 2012 18:04:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أفنان</dc:creator>
				<category><![CDATA[اللغة العربية، للاستخدام اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.afnan.me/?p=845</guid>
		<description><![CDATA[اصطفّ الأطفال في المنصّة ، على هيئة نصف دائرة .. ولأن الستارة لم تُفتح بعد ، والوقت لا يزال متسعاً لبعض الشقاوةِ الصبيانية .. شدّ سمير ضفيرة هيام ، التي صرخت معترضة ، بينما انهمكَ محمود وسامر وسميّة بالجري .. &#8230; <a href="http://www.afnan.me/?p=845">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/yay_we__ve_made_it_by_marthadeath-d353yjt.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-846" title="yay_we__ve_made_it_by_marthadeath-d353yjt" src="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/yay_we__ve_made_it_by_marthadeath-d353yjt-300x211.jpg" alt="" width="300" height="211" /></a></p>
<p>اصطفّ الأطفال في المنصّة ، على هيئة نصف دائرة ..<br />
ولأن الستارة لم تُفتح بعد ، والوقت لا يزال متسعاً لبعض الشقاوةِ الصبيانية ..<br />
شدّ سمير ضفيرة هيام ، التي صرخت معترضة ، بينما انهمكَ محمود وسامر وسميّة بالجري .. إلا أن جاء النداء الأخير للجميع بأخذ مواقعهم ..<br />
تقدّم سمير .. إلى الأمام خطوتين .. ووقف البقيّة وراءه ..<br />
1 &#8230;. 2 &#8230; 3 &#8230; (ابدأ)<br />
كل الأطفال &#8230; ترا ترا ترا ..<br />
ينامون الليل .. وينهضون في الصباح .. لا لا لا ..<br />
كل الأطفال يحبّون الشمس.. ترا ترا ترا ..<br />
ويخافون الظلام .. لا لا لا ..<br />
كل الأطفال وسيمون ..<br />
ومميزون ..<br />
ويحبــون الحياة ..<br />
في المدرسة ..<br />
الأولاد يلعبوون ، يصرخون ويمرحون ..<br />
وهم مستمتعون .. ^^<br />
ترا ترا ترااا ..<br />
إلا موسى &#8230; لا لا لا ..<br />
يأكل السندويشة .. لا لا لا ..<br />
سندويشة ماذا ؟؟؟ ماااااذا ..<br />
سندويشة المربى .. لا لا لا ..<br />
كل الأطفال وسيمون ..<br />
ويلعبون ..<br />
إلا موسى .. ^^ إلا موسى ..<br />
هاهاها ..<br />
&#8221;<br />
انفجّر الحضور بالضحك .. كان هذا هو العرض الأول الذي يُسمح فيه للأطفال بإنشاء أغنيةٍ كاملة ، بدءً من التأليف وانتهاءً باختيار الحركات .. الضحكات .. وكل شيء .. ^^<br />
وتحوّل المسرح بعدها إلى فوضى طفوليةٍ لذيذة .<br />
تطايرت البالونات .. لتعانق الضحكات ..<br />
ثم<br />
انتهت القصة ..</p>
<p>احم .. الحقيقة .. تبدو التدوينة تعيسة جداً ،، حشرت الكلمات حشراً وغصباً .. لكن لا بأس .. :</p>
<p>هذه تدوينة اليوم التاسع من سلسلة<a href="http://www.anakafatma.net/?p=1221"> العربية للاستخدام اليومي</a>P</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.afnan.me/?feed=rss2&#038;p=845</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اليوم الثامن &#124; نحكي لبناني  :P</title>
		<link>http://www.afnan.me/?p=839</link>
		<comments>http://www.afnan.me/?p=839#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 22 Apr 2012 10:10:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أفنان</dc:creator>
				<category><![CDATA[اللغة العربية، للاستخدام اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.afnan.me/?p=839</guid>
		<description><![CDATA[خليني أحكي لبناني ،، مهضومي اللهجة ما هَيْك ! وهنن بالشارع : وَينك ، أنا صرت كبيرة ، ماعاد بدّي حدن يمسكلي إيدي وئت ما بدي ائطع الشارع ، بطلّت خايفة من السِيارات ياللي عمتهجم علينا ، وبطّلت بدي مين &#8230; <a href="http://www.afnan.me/?p=839">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/Cross_the_street_by_dryzd.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-840" title="Cross_the_street_by_dryzd" src="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/Cross_the_street_by_dryzd-300x218.jpg" alt="" width="300" height="218" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">خليني أحكي لبناني ،، مهضومي اللهجة ما هَيْك !<br />
وهنن بالشارع :<br />
وَينك ، أنا صرت كبيرة ، ماعاد بدّي حدن يمسكلي إيدي وئت ما بدي ائطع الشارع ، بطلّت خايفة من السِيارات ياللي عمتهجم علينا ، وبطّلت بدي مين يخاف عليي .. خلص هيداك الحكي كان أنا وصغيري .. بس هلأ غير .. أنا بتحكم وبتصرّف متل ما بدي &#8220;أنا صرت مستئلّة &#8221; ..<br />
بس وصلت البيت ..<br />
بابا ، بعدك ما نمت ، بس كنت بدّي إلّك إني بدي مصروفي تبع بكرة ، ما عاد عندي مصاري .. فيك تعطيني .. لإن أنا ما فيي عيش بلاك ..<br />
!<br />
بابا : بعد ما صرلّك ساعة &#8220;مستئلّة &#8221; <img src='http://www.afnan.me/wp-includes/images/smilies/icon_razz.gif' alt=':P' class='wp-smiley' /> </p>
<p style="text-align: justify;">* مستئلّة = مستقلة .</p>
<p style="text-align: justify;">هذه تدوينة اليوم الثامن من سلسلة<a href="http://www.anakafatma.net/?p=1221"> العربية للاستخدام اليومي</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.afnan.me/?feed=rss2&#038;p=839</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اليوم السابع &#124; بين الضجيج وعكسه !</title>
		<link>http://www.afnan.me/?p=834</link>
		<comments>http://www.afnan.me/?p=834#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 22 Apr 2012 09:51:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أفنان</dc:creator>
				<category><![CDATA[اللغة العربية، للاستخدام اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.afnan.me/?p=834</guid>
		<description><![CDATA[بين  الضجيج ، والجمال ، تكمنُ مرحلةٌ واحدة .. عضوٌ واحد يستقبل كلّ مختلف الأصوات ، يتبعه العديد من الارتدادات العصبية ، والاستجابات المزاجية ، العاطفية ، والجنونية .. في خضمّ صوت العالي ـ تنكفيء الروح على ذاتها لاستشعار لحظةِ &#8230; <a href="http://www.afnan.me/?p=834">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/e9a040e7a553810d4454e5953ebc1574.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-836" title="e9a040e7a553810d4454e5953ebc1574" src="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/e9a040e7a553810d4454e5953ebc1574-264x300.jpg" alt="" width="264" height="300" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">بين  الضجيج ، والجمال ، تكمنُ مرحلةٌ واحدة .. عضوٌ واحد يستقبل كلّ مختلف الأصوات ، يتبعه العديد من الارتدادات العصبية ، والاستجابات المزاجية ، العاطفية ، والجنونية ..<br />
في خضمّ صوت العالي ـ تنكفيء الروح على ذاتها لاستشعار لحظةِ الروقان المفاجيء التي قد تأتي أو لا تأتي ..<br />
و بين الصوتين، آلاف الحركات داخل الجسم ، بين انتقال أعصابِ الحسّ السمعيةِ إلى مركز النرفزة ، متجهةً بعدها إلى مركز الارتياح ..<br />
بين تحرّك عضلات الوجه ، الممتعضة أو المستريحة ..بين انفراجات الفم ضغطاً وتمدداً ..<br />
بين النقيضين ، ستعيش مع هذه التجربة ..<br />
* هذه تدوينة اليوم السابع من سلسلة  “العربية للاستخدام اليومي&#8221;</p>
<p style="text-align: justify;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.afnan.me/?feed=rss2&#038;p=834</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اليوم السادس &#124; وفي المطارات  أكثر .</title>
		<link>http://www.afnan.me/?p=826</link>
		<comments>http://www.afnan.me/?p=826#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Apr 2012 09:14:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أفنان</dc:creator>
				<category><![CDATA[اللغة العربية، للاستخدام اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.afnan.me/?p=826</guid>
		<description><![CDATA[المطار .. هو محلُ المشاعر المفضوحة ، المشاعر التي لا مفرّ من كتمانها ، إذ لا قدرة لكَ إلا على ان تكونَ أنت بحالات ضعفكَ حيال الوداع ، أو حالات جنونك اللذيذ لللقاء .. في صالات المطار تنتشر أصوات الصبية &#8230; <a href="http://www.afnan.me/?p=826">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/Terminal_by_LostThyme.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-827" title="Terminal_by_LostThyme" src="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/Terminal_by_LostThyme.jpg" alt="" width="894" height="894" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">المطار ..<br />
هو محلُ المشاعر المفضوحة ، المشاعر التي لا مفرّ من كتمانها ، إذ لا قدرة لكَ إلا على ان تكونَ أنت بحالات ضعفكَ حيال الوداع ، أو حالات جنونك اللذيذ لللقاء .. في صالات المطار تنتشر أصوات الصبية الصغار ، وتختلط مع صوت عجلات الحقائب ، مع صوت  قطع تذكرة السفر ..<br />
<strong>في المطارات</strong> ، يدخلُ الأب ممسكاً بأولاده ، وأمّهم ، سوياً يدخلون إلى الصالة الأولى ، وحين يقاربون نهاية الصالة ، تتفكّكُ الأيدي ، تتحدث العيون ، يخفق الفؤاد ، يخرجُ الأبُ وحيداً بلا عائلة ، و يُحلّق تاركاً حياته في الأرض .<br />
<strong>في المطار،</strong> متحابّان تعاهدا ، أن لا يسمحا لأحدٍ أن يفرّقهما ، سوى أنّ رحلةً في تمام الساعة الواحدة ليلاً ، كانت هي القادرة على بعثرة العهد ، ونكثه ..<br />
<strong>في المطار</strong> ، سيدةٌ عجوزٌ ، تحملُ بيدِها جوازَ سفر ، و ظرفاً خاوياً سوى من رسالةٍ ستقرأها حين تستقلّ المقعد الخاص بها ، وتندبُ عالمها الذي تركتهُ هناك ..<br />
<strong>في المطار</strong>، تلكَ الصبيةُ الآسيويةُ التي تركت كلّ أحلامها ، حين اشتدّت الحاجة ، وأجبرتها على الهبوطِ في مدينةٍ مُختلفةٍ في كلّ شيء ، و بعيدةٍ عن كلّ جميل ، ومليئةٌ بالعمل الشاق المهلك ..<br />
<strong>وفي المطار</strong> ، شابٌ أسمرُ ، آلت الظروف به إلى أن يغادر زوجته وهي على سرير مستشفى الولادة ، ليستقبل بدلاً عن ابنه المنتظر ، لهيب قيظ الصيف الخليجيّ في مقر البناء !<br />
<strong>في المطار</strong> ، حملَ الشابُ حقيبةَ سفره ، وأوراق البعثة والجامعة ، فارق الوطنَ مودعاً ، ليمتزجَ نسيجهُ بالغربة ..<br />
<strong>امسحوا دموعكم لحظةً  .. ففي المطاراتِ فرحٌ .</strong><br />
<strong>ففي المطارات</strong> ، أبٌ يدخلُ الصالةَ وحيداً سوى من حقيبته ، ليلتقي في نهاية الصالة بأسرته التي تترقبه بشغف ، تتشابكُ الأيدي ، تبتهج العيون ، يرقصُ الفؤادُ طرباً ، ويجتمعُ شمل الأسرة .<br />
<strong>في المطار</strong> ، يلتقي المحبّان ، ليثبتوا للحياة أن العهد الذي قطعوه ، لم ينتكث ، وأنّ اللقاء على موعدٍ لا يخلفُه .<br />
<strong>في المطار</strong> ،  السيّدةُ العجوز ، يستقبلها عجوزٌ آخر ، يلوّح بعكّازه فرحاً ..<br />
<strong>في المطار</strong> ، صبيةٌ آسيويةُ عائدةٌ إلى قريتها البعيدةِ عن الأنظار ، الخاليةِ من أنواع الرفاهيةِ سوى أنّ الفرحَ يُحلّق في كلّ مكان ..<br />
<strong>في المطار</strong> ، عادَ الشابُ الأسمر، بعد سنين من التعب ، وفي عينيه يراجع خارطة الطريقِ إلى المنزل الذي حوى بذرةَ الحبّ ، الذي حان موعد لمسهِ حقيقةً ..<br />
<strong>وفي المطار</strong> ، لوّح الشابُ بشهادةِ تخرّجه ، وظهر مرتدياً قبعةً سوداء يتدلّى منها خيطٌ ذهبيّ ، ليُهدي وطنه جهدهً ونجاحه ..<br />
<strong>في المطار</strong><strong></strong>  &#8220;يدان تبحث في حقيبتها بقية قصة، لفتىً يغازل ساعة ويعود سكران الهوى لربيعه تخبو بعينيها الفصول ، ويدان تخرج من حقيبتها ضمة أحرفٍ عجلى لتسكن دَرَجَ المطارات التي أذنت بساعتها الرحيل ، يدان تحتضنانْ بقيةٌ كانت هنا، ربما كنت أنا..!!.&#8221; *</p>
<p>ففي المطارات ، يحدثُ كلّ شيء ..  بقربِ الحزين ، شخصٌ عادت السعادة لتنير دربه ،، وعلى بعدِ خطواتٍ من المُفارق ، علَت زغاريد اللقاء .. وأنت<br />
وأنتَ &#8221; تريدُ من الطائرات الرجوع فقط ، والمطاراتِ للعائدين.. تحط بها ثم لا تقلع الطائرات&#8221; ** .  وفي الجهة الأخرى من يريد المضاد !</p>
<p>*<a href="http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&amp;doWhat=shqas&amp;qid=63216&amp;r=&amp;rc=2"> رامز النويصري</a><br />
** مريد البرغوثي</p>
<p style="text-align: justify;">هذه تدوينة اليوم السادس من سلسلة<a href="http://www.anakafatma.net/?p=1221"> العربية للاستخدام اليومي </a>.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.afnan.me/?feed=rss2&#038;p=826</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اليوم الخامس &#124; في أن أمتلكَ دُكّان ورد .</title>
		<link>http://www.afnan.me/?p=822</link>
		<comments>http://www.afnan.me/?p=822#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Apr 2012 07:53:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أفنان</dc:creator>
				<category><![CDATA[اللغة العربية، للاستخدام اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.afnan.me/?p=822</guid>
		<description><![CDATA[في طفولتي ، كان بائع الوردِ على بُعد أمتارٍ من منزلِ عمّتي ، وكانت الرغبة تدفعني دائماً للمرور من أمام عتباتِ دُكّانه .. والابتهاج بما يحويه محلّه من أشياء جميلة .. الآن ، وحين فكّرت في مهنةٍ قد أتمناها &#8211; &#8230; <a href="http://www.afnan.me/?p=822">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/Flower_Shop_by_Eternal_Love01.png"><img class="alignnone size-full wp-image-823" title="Flower_Shop_by_Eternal_Love01" src="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/Flower_Shop_by_Eternal_Love01.png" alt="" width="900" height="711" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">في طفولتي ، كان بائع الوردِ على بُعد أمتارٍ من منزلِ عمّتي ، وكانت الرغبة تدفعني دائماً للمرور من أمام عتباتِ دُكّانه .. والابتهاج بما يحويه محلّه من أشياء جميلة ..<br />
الآن ، وحين فكّرت في مهنةٍ قد أتمناها &#8211; رغم أنّي لم يراودني هذا التفكير ربما ولو لمرة &#8211; وجدتُ أنني قد أكون سعيدةً فيما لو كنتُ أمتلكُ دكّان ورد .. لأنّه المكان الذي يضمن لكَ التواجد بين الجمال الحيّ ، لأطولِ فترةٍ ممكنة .. فأن أكونَ محاطةً بمختلفِ أنواعِ الورد الجميلة ، وفي مكانٍ يفوحُ منه شذى الورود ، قد تكون سعادةً قويةً بالنسبة لي . شرطَ أن يكونَ الدُكّان مطلاً على طريقٍ عام ، وحبّذا لو كانت البيئة قرويةً قليلاً ..<br />
أن أمتلكَ دُكّان وردٍ ، وأمتهن بيع الورود ، يعني :<br />
* أن أقابل الناس بوجهٍ بشوشٍ، كلّ صباح ، وسحرُ الوردِ ينبعثُ من المكان ، وينعكس على روحِ الأشخاص .<br />
* أن أفاجيء أحد المارّين بوردةٍ تصنع صباحَ يومِه .<br />
* أن أشاركَ أحدهم في اختيار الورد ، لمن يُحب ، أشاركه في الاختيار ، دمج الألوان ، وتنسيق الباقة .<br />
* أن أبتسمَ لعجوزٍ تجلِسُ قبالتي في الدُّكان ، وتشتكي لي عبث الضوضاء الإلكترونية ، وضياعها في العالم الافتراضي ، فأقرّب وردةً من أنفها ، علّها تنسى ..<br />
* أن أدفن رأسي بين الورود كلما شعرتُ بالإرهاق ، أو احتجت لطاقةٍ معيّنة ..<br />
* أن أشربَ فنجان قهوتي بين الأزهار المختلفة ، فأكون قد جمعتُ لنفسي لذّتين من لذائذ الدُنيا .<br />
* أن أفاجيء الجميع بورودٍ كلّما رأيتهم ، ويرتبط اسمي باسم الورد .. ^^<br />
* وأنْ أنتعش بانتعاش الورد ، وكلّما سقيتُ ورودي بالماء ، أحسستُ وكأنّ السقيا تمرّ بقلبي فتنعشه ..<br />
*  أنْ أنغمسَ في أذواقِ الأشخاص ، وأؤمنّ لهم باقةَ الورد التي تلائمهم .<br />
* أن أثرثر صباحاً مع طفلٍ صغيرٍ يحمل حقيبته ، ويطلبَ منّي في النهاية وردةً يُهديها لمعلمته .<br />
* أن أتفرّس في وجوه المارةِ ، وأرى تأثير الحياة عليها .<br />
* وأخيراً ، أن أختم يومي ، بتجميع كلّ الورود المتبقيّة في المكان ، وتوزيعها على كلّ من أصادفه في الممر الي يفصلُ بيني وبين الدُكّان ..</p>
<p style="text-align: justify;">هذه تدوينة اليوم الخامس من سلسلة<a href="http://www.anakafatma.net/?p=1221"> العربية للاستخدام اليومي </a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.afnan.me/?feed=rss2&#038;p=822</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اليوم الرابع &#124; فزَعٌ عزَفَ البداية</title>
		<link>http://www.afnan.me/?p=811</link>
		<comments>http://www.afnan.me/?p=811#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Apr 2012 12:17:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أفنان</dc:creator>
				<category><![CDATA[اللغة العربية، للاستخدام اليومي]]></category>
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.afnan.me/?p=811</guid>
		<description><![CDATA[كانت الساعة الثالثة صباحاً عندما رن الهاتف لأول مرة ولكنه توقف، وما أن وضعت رأسي من جديد لأنام حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتي، في البداية وحين أمسكت الهاتف للنظر في هذا المتصل الليلي المرعب ، تحولّت الشاشة بين &#8230; <a href="http://www.afnan.me/?p=811">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/common_thread_by_lilschmoopie-d3a5f7b.jpg"><img title="common_thread_by_lilschmoopie-d3a5f7b" src="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/common_thread_by_lilschmoopie-d3a5f7b.jpg" alt="" width="360" height="493" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">كانت الساعة الثالثة صباحاً عندما رن الهاتف لأول مرة ولكنه توقف، وما أن وضعت رأسي من جديد لأنام حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتي،<br />
في البداية وحين أمسكت الهاتف للنظر في هذا المتصل الليلي المرعب ، تحولّت الشاشة بين يدي إلى ألوانٍ مشعّة جداً ، حتى أحسستُ أنّ جسمي تخدّر بالكامل ، وعادت عينيّ إلى الإغماض لا شعورياً .. لحظات من الهدوء أتبعها صوت الطرق على باب الغرفة  ، في هذه المرّة ، تنبّه جسمي بالكامل ، وقفزت من السرير ، للاختباء ، الاختفاء ، فتحتُ الباب بهدوءٍ حذِر ، وإذ بالألوان تغزو محيط الغرفة ، ومجموعةٌ كبيرة من الخيوط تتدلّى من سقف الغرفة ، زالَ الخوف من عيني ، وأنا أفكّر عن سرّ هذه الألوان التي أحاطت ليلي فجأة ، وأتأمل في هذه الخيوط المتدليّة ، التي أحالت ظلمةَ الليل جمالاً أخّاذاً ، وأنستني فزعي الأزليّ من الظلام ، الليل ، وكلّ الأصواتِ الليلية والأشكال ..<br />
مكثتُ برهةً وأنا أفكر عن ماهيةِ الشيء الذي يحصل ، تذكرتُ تخدّر جسمي بعد رؤيتي للألوان على شاشة الهاتف ، وما أتبعه من أحداثٍ تلت فتحي لباب الغرفة ..<br />
الغريب أنّ جسمي يؤكدُ لي أنني في حالة الصحوَ ،وروحي في انسجامٍ تامٍ مع الألوان .. و كلّ إحساسي اللحظيّ أنني أعيشُ في حلمٍ ولاحلم .. دقائق ، ويُعاد المشهدُ من البداية .. إذْ رن الهاتف لأول مرة ولكنه توقف، وما أن وضعت رأسي من جديد لأنام حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتي، فتحتُ عيني هذه المرّة لأجد اسم &#8221; ماما &#8221; يُشع على شاشة الهاتف .. تنبّهتُ لوهلة ، وإذْ بأمّي تُطلّ من باب الغرفة لتوقظني لتناول وجبة سحور أولِ يومٍ في رمضان .. قفزتُ من السرير ،، تذكّرتُ مشهد الألوان ، والجمال اللحظيّ الذي عشته قبل لحظات .. شعرتُ بسموٍ روحيّ عميق .. كانت هذه هي البداية التي تمنيتها في هذا الشهر .. وحلّقتُ مع نسماته الأولى .. بلا جناحين .. ^.^</p>
<p style="text-align: justify;">هذه تدوينة اليوم الثالث من سلسلة<a href="http://www.anakafatma.net/?p=1221"> العربية للاستخدام اليومي </a>.. نشرتها متأخرة لانشغالٍ فوق العادة !</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.afnan.me/?feed=rss2&#038;p=811</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اليوم الثالث &#124; كبرتُ بحلم طفلة !</title>
		<link>http://www.afnan.me/?p=806</link>
		<comments>http://www.afnan.me/?p=806#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Apr 2012 12:07:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أفنان</dc:creator>
				<category><![CDATA[اللغة العربية، للاستخدام اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.afnan.me/?p=806</guid>
		<description><![CDATA[ذاكرةُ  الطفلة التي تسكنني غالباً ما تخذلني ، إذ تبدو باهتةً ، وبعيدةُ عنّي كل البعد ، رغم أنّ ما بيني وبين الطفولة القليلُ من لسنين فحسب:P .. ولا يجدرُ بي ان أحاول تذكّرها بصعوبةٍ و بذاكرةِ عجوز! ، لكن &#8230; <a href="http://www.afnan.me/?p=806">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/Hey__moon_by_tchaikovsky2.jpg"><img class="alignnone  wp-image-807" title="Hey__moon_by_tchaikovsky2" src="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/Hey__moon_by_tchaikovsky2.jpg" alt="" width="441" height="286" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">ذاكرةُ  الطفلة التي تسكنني غالباً ما تخذلني ، إذ تبدو باهتةً ، وبعيدةُ عنّي كل البعد ، رغم أنّ ما بيني وبين الطفولة القليلُ من لسنين فحسب:P .. ولا يجدرُ بي ان أحاول تذكّرها بصعوبةٍ و بذاكرةِ عجوز! ، لكن ، قُدِر عليّ أن أنسى الكثير من أمور طفولتي ، سوى بعض الأحداث المضحكة والطريفة والتي كانت نتيجة الإفصاح عن بعضها ، حالة هستيريا من الضحك أصابت أخواتي !<br />
المهم ، لا أريد أن أتشعبَ عن الموضوع ، فقد طرقت ذاكرتي أطياف حلمٍ صغير <img src='http://www.afnan.me/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /><br />
فقد كنتُ في طفولتي مولعةً بالقراءة ،وكانت هذه نتيجة الغرسِ الذي غرسّه والدايَ في نفسي  ، ولا أنسى مشهد انتظارنا لمجلّة ماجد ، نهار كلّ أربعاء ، وتقاذفها بين الأيدي ، لأن كلاً منّا يريدُ أن يكونَ أول من يقرأها ! وأذكر أنّ بعضنا كان يستغني عن وجبة الغداء ليظفر بقراءة المجلّة بهدوء ! كلّ هذه الأمور ، جعلت منّي طفلةً تهتمّ بالنصّ الجميل ، وتحب أن تقرأ وتحتفظ بكلّ النصوص التي تعجبها ولو في ذاكرتها ،<br />
وأذكر أنني بعد أن كبرتُ قليلاً ، كنت أحتفظ بقصاصاتٍ من الأشياء التي تعجبني ، أو أقوم بكتابتها في أحد الدفاتر ، لقناعتين : الأولى أنني أحبّ رؤية ما يعجبني دائماً ، والعودة إليه دائماً ! والثانيةُ : أنّني كنتُ أخشى أن يأتي زمانٌ لا أجد فيه شيئاً من هذه الكتابات الجميلة ! وأفتقدها ( فقد كنتُ حقيقة ً أشعر أنّه قد يأتي يومٌ تنضبّ فيه الكلمات ! ) .<br />
ذلك الشيء جعل بيني وبين الكتابة علّاقة ودودة .. كنتُ أمارس الكتابة بيني وبين نفسي ، وبعدَها ، أخفي الدفتر ربما تحت الوسادة ! ومن ثمّ أبادرُ في ساعةِ غضبٍ إلى الشخبطة على كلّ ما كتبت ، وطمسِ آثار كل ما كان مخطوطاً في هذه الأوراق !<br />
كانَ الحلمُ كبيراً جداً عليّ كطفلة ، وبعيداً جداً  .. لكنّه كان يورثني السرور ، بمجرّد التفكير به ، المهم أنّ السنوات جعلتني أكبر بعدها أكثر ، وأجدُ أنّ هذا الحلم ، لن يكون شيئاً قد أصلُ إليه ، فبعد أن كنتُ أمارس عفويتي في الكتابة ، أصبحت محكومةً بمزاجيةٍ كبيرة ، وبعد أن كنتُ قارئةً نهمة ، خفّ هذا الشعور ، وبهتت همّتي للقراءة فجأة !<br />
أتذكّرُ أيضاً قصةً قرأتها ربما حين كنتُ في الصفّ الرابع أو الخامس الإبتدائي ، عن شابٍ يودّ أن يصبحَ يوماً شاعراً كبيراً ، وحين استشار أحدَ اشعراء طلبَ منه أن يحفظ ألفَ بيت ( حسب ما اذكر ) وبعد انّ أتمّ حفظ الأبيات ، طلبَ منه أن (ينسى جميعَ ما حفظه ) وبعد استغرابٍ كبير ، انعزّل لسنواتٍ لمحاولة النسيان إلى أن أفلح ، فأخبرَه الأستاذ (أنّه الآن قد بدأ الشعر ينمو في داخله )!<br />
كانت هذه القصة بمثابةِ صفعةٍ لي ، فجلستُ أفكّر طويلاً كيف سأنسى يوماً الأبيات التي سأحفظها ( الطريف أنني لم أفكّر كيف سأحفظ ألف بيتٍ شعريّ <img src='http://www.afnan.me/wp-includes/images/smilies/icon_razz.gif' alt=':P' class='wp-smiley' />  ) بل كيف سأنساهم !! وقتها تحطّمت في داخلي فكرةُ أن أكون شاعرة ..<br />
والآن أقفُ على أعتاب طفولةٍ طموحة .. لأقول أنني ( لم أصبح كاتبةً ولا شاعرة ) لكنني استطعتُ أن أستخدم القلمَ أحياناً ، لوصف الشعور ..<br />
وشكراً ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.afnan.me/?feed=rss2&#038;p=806</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اليوم الثاني&#124;هيَ الوداد ..</title>
		<link>http://www.afnan.me/?p=799</link>
		<comments>http://www.afnan.me/?p=799#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Apr 2012 20:13:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أفنان</dc:creator>
				<category><![CDATA[اللغة العربية، للاستخدام اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.afnan.me/?p=799</guid>
		<description><![CDATA[بالنسبة لي كإنسانة &#8220;صامتة &#8221; كثيراً ، ومشاعرها مكتومة &#8220;جداً&#8221; عن الجميع مهما قرُب  ! خاصةً عند الحديث عن من تحب ، أو أولئك الذين يشغلون حيّزاً كبيراً من القلب والنفس ، ويكون الكلام ضئيلاً أمامهم .. إذ أكتفي أمام &#8230; <a href="http://www.afnan.me/?p=799">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/tumblr_lmy6ogbwEc1qk7uiso1_500.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-802" title="tumblr_lmy6ogbwEc1qk7uiso1_500" src="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/tumblr_lmy6ogbwEc1qk7uiso1_500.jpg" alt="" width="416" height="498" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">بالنسبة لي كإنسانة &#8220;صامتة &#8221; كثيراً ، ومشاعرها مكتومة &#8220;جداً&#8221; عن الجميع مهما قرُب  ! خاصةً عند الحديث عن من تحب ، أو أولئك الذين يشغلون حيّزاً كبيراً من القلب والنفس ، ويكون الكلام ضئيلاً أمامهم .. إذ أكتفي أمام روعتهم بالصمت ، والدعاء الطويل ، وأثقُ أنّ مشاعري لا بدّ تصلُ إليهم .<br />
إلا أنّ هذا اليوم ، قد يكون من الأيام التي أتجاوز بها قليلاً هذه المرحلة ، وسأعبر ولو قليلاً ، ولا أنكر أن هذا اليوم كان اليوم الذي جعلني أبقى في حيرةٍ من أمري ، بين أن أكون جزءً من هذه السلسلة أو لا ، لأن حروفي دائماً تخذلني . لكن ، لا بد من التعبير عن عظمة هذه الإنسانة في قلبي ونفسي  ..<br />
ربما لأنها الوحيدة التي تبادر بكلمة &#8220;يبعتلك الهنا &#8221; حين تفعل شيئاً يستحق الغضب !<br />
ولأنها الوحيدة التي &#8220;لن تزعل &#8221; منك مهما فعلت ، ولن تقصّر عن ما تستطيع فعله !<br />
ولأنها ، تحملت كثيراً ، مذ كوني جنيناً ، إلى أن تجاوزت العشرين .. تتحمل الهفوات بصمتٍ ، وعفو ،<br />
ولأنها ، الإنسانة التي لن تتمنى لكَ سوى السعادة ، والفرح ، والرضا ، وأكثر ..<br />
لأن أمي هي الشخص الذي يستحق أكثر من كلماتٍ لن تسعفني / ولن أستطيع الوصول بها إلى عتبة الجنة تحت أقدامها ..<br />
أستطيع أن أقول أنني قد يكون بمقدوري كتابة كلمات أكثر، لكنني لا أريد أن أصل بكلماتي حدّ التجمّل لأجل أمي ، لأنّها هي الجمال ، لا الكلمات ..<br />
ولأن كلماتي تزدان حين أتحدث عنها ، لا العكس !!<br />
المهم .. لن أزيد بكلامي شيئاً ، ففي القلب أضعافه ، وأكثر .. :*</p>
<p style="text-align: justify;">* هذه التدوينة ضمن اليوم الثاني من تحدّي : <a href="http://www.anakafatma.net/?p=1221">اللغة العربية للاستخدام اليومي</a> .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.afnan.me/?feed=rss2&#038;p=799</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اليوم الأول : استخدم خيالك ، ولن تكون &#8220;عشرة &#8221; !</title>
		<link>http://www.afnan.me/?p=794</link>
		<comments>http://www.afnan.me/?p=794#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Apr 2012 20:09:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أفنان</dc:creator>
				<category><![CDATA[اللغة العربية، للاستخدام اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.afnan.me/?p=794</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم  .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. بما أنّها المرةُ الأولى التي أستخدم فيها هذه المدونة، بطريقة مختلفة ! وضمن سلسلة &#8221; اللغة العربية للاستخدام اليومي والتي كانت من أفكار المبدعة &#8221; فاطمة   &#8220;  والتي اشتركتُ &#8230; <a href="http://www.afnan.me/?p=794">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>بسم الله الرحمن الرحيم  ..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..</strong><br />
<strong>بما أنّها المرةُ الأولى التي أستخدم فيها هذه المدونة، بطريقة مختلفة ! وضمن سلسلة &#8221; <span style="color: #800000;">اللغة العربية للاستخدام اليومي والتي كانت من أفكار المبدعة &#8221; <a href="http://www.anakafatma.net/">فاطمة</a>  </span> &#8220;  والتي اشتركتُ بها كمهمّة تحدٍ لنفسي ، وتجديد لطريقة التفكير خاصة التفكير العفوي والخيالي !  ..</strong> خاصة في خضم هذه الأيام العصيبة ، والحاجة لتغيير الجو ، والضحك قليلاً ..<br />
<strong>جلّ ما أتمناه ، أن أستمر في هذه العشرة أيام .. ولا أقرر التراجع في فترةٍ ما !! </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><a href="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/tumblr_m2dbeeqslu1qe84bko1_400.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-795" title="tumblr_m2dbeeqslu1qe84bko1_400" src="http://www.afnan.me/wp-content/uploads/2012/04/tumblr_m2dbeeqslu1qe84bko1_400.jpg" alt="" width="400" height="400" /></a></strong><br />
<strong>المهم ، لن أقدم مقدماتٍ طويلة ! ، وسأشرع بكتابة تكليف اليوم الأول ، والذي هو عبارة عن كتابة &#8221; 10 أشياء اعتيادية ، في مهمات غير اعتيادية ، أي أشياء تستخدم في مهمة غير التي أوجدت لها .. </strong><br />
<strong>ولا أنكر أنني في البداية ظننتُ الموضوع سهلاً واعتيادياً ، ولن يكلفني سوى عدة ضغطات على لوحة المفاتيح ، لأنني ظننتُ أن دفق الأفكار سيتفجّر حال قراري لذلك ، لكن المحبط أنني ما إن بدأت بالتفكير ، حتى أحسست وكأن وجه &#8220;الطفل الكسول &#8221; الذي يرتدي &#8220;بنطاله &#8221; على هيئة قبعة  ، و هو ينظر إليّ بسخرية من كمّ الأفكار المستهلكة والاعتيادية تماماً كقبعته !!</strong><br />
<strong>ومع ذلك .. سأحاول أكثر لأقهر نظرته الساخرة .. </strong><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000; text-decoration: underline;"><strong>وبسم الله نبدأ في هذه العشرة : </strong></span></span><br />
<strong><span style="color: #800000;">الأول :</span> الأباجورة .. يمكن استخدامها كمنصة لتعليق العبارات أو البطاقات المختلفة .. وستكون في استقبالك كل صباح !</strong><br />
<strong><span style="color: #800000;">الثاني :</span> مجفف الشعر ، بالإمكان استخدامه لنثر قصاصات الورق ، أو الورد المجفف في الحفلات أو ما شابه ( هههه ) </strong><br />
<strong><span style="color: #800000;">الثالث :</span> كوب القهوة السميك والغليظ ، ممكن أن يكون مقلمة لمكتبك لوضع الأقلام ، أو عدة الأشياء التي تريد إخفاءها بترتيب ..  ( طبعاً أظنه استخدام اعتيادي ) </strong><br />
<strong><span style="color: #800000;">الرابع :</span> غطاء علبة السيديات .. خاصة وأنّ الـ CD على وشك الانقراض ، فمن الممكن أن تستخدمها كسلةٍ للـ &#8221; محذوفات &#8221; كالخيوط أو الورق وما شابه ( طبعاً أعترف أن هذه ليست فكرتي وإنما كانت من بنات أفكار أختي التي نفذتها <img src='http://www.afnan.me/wp-includes/images/smilies/icon_razz.gif' alt=':P' class='wp-smiley' />  ) .</strong><br />
<strong>ا<span style="color: #800000;">لخامس :</span> علاقة فناجين القهوة ، من الممكن أن تكون لتعليق أو عرض أشياء مختلفة ، ميداليات ، أو غيرها ، في كشك صغير !</strong><br />
<strong><span style="color: #800000;">السادس :</span> علاقة الستارة .. من الإمكان تحويلها إلى علّاقة لحقيبتك. !</strong><br />
<strong><span style="color: #800000;">السابع :</span> كرتونة البيض ، في حال عدم تلوثها ، بالإمكان قصها ووضع الإكسسوارات في فتحاتها بطريقة أنيقة !</strong><br />
<strong><span style="color: #800000;">الثامن :</span> علبة الألوان الزيتية :  من الممكن أن تكون : علبة لوضع الخرزات الملونة مثلاً ، وكذلك من الممكن استخدامها لوضع حبوب الدواء في حال خروجنا من المنزل . </strong><br />
<strong><span style="color: #800000;">التاسع :</span> من الممكن أن تجعل من علبة نظاراتك مثلاً ، أو أي كرتون ، مسنداً لكتابك ، فيما لو كنت مستلقياً وتريد القراءة بدون تثبيت الكتاب بيديك !</strong><br />
<strong><span style="color: #800000;">العاشر :</span> بإمكانك أن تكون مجنوناً أكثر ، وتستخدم طاولة &#8221; كي الملابس &#8221; كزحليقة لتلعب بها مع الأطفال في المنزل <img src='http://www.afnan.me/wp-includes/images/smilies/icon_razz.gif' alt=':P' class='wp-smiley' /> </strong><br />
<strong>وشكراً ..</strong>  * بالمناسبة ، التكليف لم يكن بسيطاً أبداً</p>
<p style="text-align: justify;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.afnan.me/?feed=rss2&#038;p=794</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

